الشريكان المعروفان علناً: ما المُقرّ به وما يجب تنظيمه بعد

لا يوجد في إسرائيل قانون واحد يعرّف الشريكين المعروفين علناً، ولا سجل يمنح هذه المكانة. فالإقرار يجري بأثر رجعي، وفق الوقائع، ولدى كل جهة على حدة. ولذلك تصل بعض الحقوق من تلقائها، وأخرى ببساطة غير موجودة بلا مستند.

«يكتشف الشريكان الفجوة في أسوأ لحظة ممكنة: عند الانفصال، أو بعد الوفاة. وحتى ذلك الحين يفترض الجميع أن الحياة المشتركة تتحدث عن نفسها.»

المحامية أستير إفراتي · مديرة قسم قانون الأسرة والميراث
شريكان يعيشان حياة أسرية مشتركة بلا زواج، في سياق مكانة الشريكين المعروفين علناً
المحامي وكاتب العدل إيغال مور
بقلم المحامي وكاتب العدل إيغال مور
آخر تحديث · قراءة نحو 8 دقائق

مَن هما الشريكان المعروفان علناً

الشريكان المعروفان علناً هما زوجان يعيشان حياة أسرية مشتركة بلا زواج. ولم تنشأ هذه المؤسسة بقانون واحد بل تبلورت في الاجتهاد على مدى عقود، وهي اليوم مذكورة في عشرات القوانين المنفصلة، كل قانون لغرضه.

والخلفية الإسرائيلية خاصة. فالزواج والطلاق بين اليهود يجريان وفق القانون الديني، ولا يوجد في إسرائيل زواج مدني. ولذلك يصل كثيرون إلى هذه المكانة لا اختيارًا بل لانعدام البديل: شريكان من ديانتين مختلفتين، ومن لا يستطيع الزواج وفق الشريعة، وأزواج من الجنس ذاته، ومن لا يريد إجراءً دينيًا.

وإلى جانبهم شريكان يختاران ذلك عن وعي، رغبةً في تجنب إطار رسمي. وتصل المجموعتان إلى الموقع القانوني ذاته، ويجدر بكلتيهما معرفته.

والنقطة المركزية التي يجدر البدء منها: لا يوجد تسجيل. لا شهادة، ولا سجل، ولا لحظة يصير فيها الشريكان رسميًا معروفَين علناً. فالإقرار يجري دائمًا بأثر رجعي، من جهة معينة، لغرض معيّن.

كيف تتحدد المكانة

في غياب تعريف واحد، بلور الاجتهاد ركنين مجتمعين يُفحصان في كل حالة لذاتها.

  • حياة أسرية. علاقة زوجية حقيقية قائمة على رابطة عاطفية والتزام وظهور أمام الآخرين كشريكين. لا معرفة عابرة، ولا شراكة عملية، ولا علاقة عرضية.
  • إدارة بيت مشترك. مشاركة اقتصادية نابعة من الحياة المشتركة: حساب أو مصاريف مشتركة، وسكن معًا، وإدارة اليومي كعائلة واحدة. لا تقاسم أجرة سكن لدواعي الراحة.

وحول هذين الركنين تُفحص مؤشرات إضافية: مدة العلاقة، وأولاد مشتركون، وشراء ملك معًا، والمستفيدون في الوثائق والصناديق، وكيف قدّم الشريكان نفسيهما أمام العائلة وأصحاب العمل والجهات.

وتوضيحان مهمان. الأول، أن السكن المشترك مؤشر قوي لكنه ليس شرطًا لا محيد عنه. فقد أُقرّ بشريكين لم يسكنا معًا سكنًا كاملًا، حين دلّت مجمل الظروف على حياة أسرية. والثاني، أن الإقرار ليس شاملًا: فقد يُقرّ به لغرض ولا يُقرّ لغرض آخر، لأن كل قانون وكل جهة يفحصان وفق غايتهما.

ومن هنا النتيجة العملية: تُفحص المكانة في اللحظة التي يوجد فيها خلاف فعلًا. وكلما كان التوثيق على مرّ السنين أفضل، سهُل الإثبات.

معيار النية، بلغة القضاء

إلى جانب الركنين، تصوغ المحكمة العليا السؤال أيضاً بوصفه سؤال نية: هل «قصد الشريكان إقامة علاقة ذات تبعات قانونية مختلفة، وقصدا في إطارها أن تسري على العلاقة بينهما مجمل الحقوق والواجبات المالية الناشئة عن قوانين الزواج».

وفي سنة 2024 أعادت المحكمة العليا تأكيد هذا المعيار وأضافت إليه توضيحاً عملياً: حين يكون الشريكان ممنوعَين من الزواج بموجب الشريعة الدينية، فإن ذلك وحده لا يخفّف من قوة الأدلة المطلوبة. إذ تلزم علاقة سببية بين المانع وبين واقعة عدم الزواج، وحين يكون الشريكان قد خطّطا للزواج زواجاً مدنياً في الخارج فإن هذه العلاقة السببية غير قائمة.

طلب إذن استئناف مدني 5096/21، الفقرة 35، كما تبنّته المحكمة العليا في طلب إذن استئناف مدني 3323/23 شلومو شركة للتأمين م.ض. ضد فلان (6.5.2024). الاقتباس ترجمة، والنص العبري الأصلي هو المُلزِم. رُوجع في أيلول/سبتمبر 2026.

أي الحقوق مُقرّ بها

في سلسلة طويلة من المجالات تُقرّ المكانة، ويُعدّ الشريك شريكًا لكل غرض. وهذه أبرز المجالات التي نُسأل عنها.

  • التأمين الوطني. تقرّ مؤسسة التأمين الوطني بالشريك المعروف علناً لحقوق متنوعة، ومنها مخصصات الورثة بعد الوفاة، رهنًا بفحص الشروط.
  • التقاعد والصناديق. تقرّ صناديق التقاعد ووثائق التأمين بالشريك المعروف علناً كوارث، رهنًا بنظام الصندوق وبإثبات العلاقة.
  • حقوق من العمل. بعض الاتفاقات الجماعية والترتيبات في أماكن العمل تسري على الشريكين المعروفَين علناً كما تسري على الأزواج.
  • الميراث. في قانون الميراث نص مخصص، وهو مفصَّل لاحقًا في هذه الصفحة.

وإلى جانب ذلك يجدر القول صراحةً ما هو غير تلقائي:

  • لا تسجيل كمتزوجين في سجل السكان، ولا شهادة تثبت المكانة.
  • قانون العلاقات المالية لا يسري. فهو يسري على المتزوجين وحدهم. راجعوا القسم التالي.
  • لا التزام نفقة بمقتضى القانون الشخصي بين الشريكين أنفسهما، خلافًا للزواج.
  • الإقرار ليس تلقائيًا لدى كل جهة. فكل جهة تفحص على حدة، ويلزم أحيانًا إثبات منفصل أمام كل واحدة.

والمعنى التراكمي: الحقوق قائمة، لكنها تستلزم إثباتًا. ومن لم يترك توثيقًا يكتشف ذلك حين يكون أقل قدرة على مواجهته.

الأملاك: ما يسري وما لا يسري

هنا يكون الفارق بين الزواج والشراكة المعروفة علناً أكبر ما يكون، وهو يفاجئ الجميع تقريبًا.

فالأزواج يخضعون لقانون العلاقات المالية ولترتيب موازنة الموارد، الذي يقرر آلية واضحة: ما يدخل، وما يُستثنى، وكيف يُحسب. وهذا القانون لا يسري على الشريكين المعروفَين علناً.

ويسري مكانه قرينة الشراكة التي تبلورت في الاجتهاد. وبموجبها، حين يعيش الشريكان حياة مشتركة بجهد مشترك، تقوم قرينة بأن الأملاك المتراكمة تعود لهما معًا، حتى حين تكون مسجَّلة باسم واحد. لكن ثمة فارقًا جوهريًا بين النظامين:

  • موازنة الموارد نظام تشريعي. يسري بقوة القانون، ولا حاجة إلى إثبات نية.
  • قرينة الشراكة تستند إلى النية. وهي قابلة للدحض، وعبء إثباتها أو دحضها يقع على الطرفين.

وتترجم هذه الفجوة إلى نتيجة. ففي زوجين متزوجين، مَن سُجّل وحده على شقة اشتُريت في أثناء الزواج يظل ملزَمًا بموازنة قيمتها. وفي شريكين معروفَين علناً يُعاد فتح السؤال ذاته: ما كانت النية، ومن موّل، وماذا جرى على مرّ السنين. وملف كهذا أطول وأغلى ونتيجته أقل قابلية للتوقع.

ولشرح ترتيب موازنة الموارد نفسه راجعوا فكّ الشراكة وموازنة الموارد.

الميراث

خلافًا لما يفترضه كثيرون، يعالج قانون الميراث فعلًا مكانة الشريكين المعروفَين علناً، في نص مخصص يُسمى أحيانًا «شبه وصية».

وبموجبه، حين يتوفى شخص دون أن يترك وصية، وكان شريكه يعيش معه حياة أسرية في بيت مشترك، يرث الشريك كأنهما كانا متزوجين. لكن النص خاضع لشرطين يُسقطان ملفات عمليًا:

  • ألا يكون أي منهما متزوجًا من شخص آخر عند الوفاة. وهذا الشرط الحاسم: فشريك انفصل ولم يتطلق رسميًا قد يُسقط حق الشريك الجديد.
  • ألا تكون وصية قد تُركت. فالنص يسري في الميراث بحكم القانون فقط، والوصية تعلو عليه.

وإلى جانب الشرطين ثمة صعوبة بنيوية: فالإقرار مطلوب بعد الوفاة بالذات، في مواجهة ورثة آخرين لهم مصلحة معاكسة. ويجري الإثبات بغياب الشريك المتوفى، وأحيانًا في مواجهة عائلة لم تعترف بالعلاقة.

والاستنتاج قاطع. فحتى مع وجود النص، الوصية هي الطريق الوحيد إلى اليقين. فهي توفّر كل البحث الوقائعي، وهي ضرورية خصوصًا حين يكون أحد الطرفين ما زال متزوجًا رسميًا من شخص آخر. راجعوا الوصايا والمواريث وتخطيط التركة.

الأولاد

هنا الصورة أبسط، وهذا موضع قولها صراحةً: مكانة الوالدين لا تغيّر شيئًا في حقوق الولد.

  • النفقة. الالتزام مطابق تمامًا لما هو عليه في الزواج، ويُحدَّد وفق القواعد والفئات العمرية ذاتها. راجعوا نفقة الأولاد.
  • الحضانة ومشاهدة الأطفال. تُحدَّد وفق مصلحة الولد، بصرف النظر عن مكانة الوالدين الزوجية. راجعوا الحضانة ومشاهدة الأطفال.
  • الميراث. يرث الولد والديه كوارث بحكم القانون.

والفرق الوحيد تقني ويقع في البداية: فحين لا يكون الوالدان متزوجين لا يُسجَّل الأب تلقائيًا، ويلزم إقرار طوعي أو تقرير قضائي. راجعوا نفقة ولد مولود خارج الزواج.

ولذلك يُستحسن أن يرتّب الشريكان اللذان لديهما أولاد مسألة التسجيل مبكرًا. يبدو الأمر شكليًا، لكن حقوق الولد لدى التأمين الوطني وفي الميراث تتفرع عنه.

اتفاق بين الشريكين

لمّا لم توجد آلية تشريعية تنظّم الأملاك، لا يكون الاتفاق ترفًا بل أساسًا. فهو يملأ بالضبط الفراغ الذي يتركه القانون.

وما يُستحسن تضمينه:

  • قائمة أملاك وديون كل طرف في بداية العلاقة، مفصَّلة لا عامة.
  • ما سيُعدّ مشتركًا من تلك اللحظة، ومن أي تاريخ.
  • البيت. من مالكه، وكيف يُعالَج استثمار الطرف الآخر فيه، وماذا يحدث عند الانفصال.
  • ترتيبات مالية جارية، ومنها المساهمة في المصاريف وماذا يحدث حين يتوقف أحدهما عن العمل.
  • ترتيب للانفصال، بما فيه آلية للخروج من الملك المشترك.

ونقطة قانونية يجدر الدقة فيها. الاتفاق بين شريكين معروفَين علناً ليس اتفاقًا ماليًا وفق قانون العلاقات المالية، لأن ذلك القانون يسري على المتزوجين. ولذلك لا يستلزم مصادقة كشرط لسريانه، وهو مُلزِم كأي عقد. ومع ذلك فإن مصادقة محكمة شؤون الأسرة تمنحه قوة الحكم القضائي، وتقوّيه بين الطرفين وأمام الغير. ونحن نوصي بذلك.

ولا يستطيع الاتفاق تنظيم كل شيء. فهو لا يستطيع تحديد الميراث، ولا يقيّد المحكمة في نفقة الأولاد والحضانة. راجعوا الاتفاق المالي.

ماذا يحدث عند الانفصال

هنا ميزة واضحة وعيب واضح، ويجدر معرفتهما معًا.

الميزة: لا حاجة إلى إجراء طلاق. لا وثيقة طلاق دينية، ولا دعوى طلاق، ولا سباق صلاحيات بين المحاكم. والانفصال نفسه لا يستلزم مصادقة أحد.

العيب: لا توجد آلية جاهزة لتقسيم الأملاك. فبدل تطبيق ترتيب تشريعي، يجب إثبات وجود الشراكة وحجمها من الصفر. ويُقدَّم ملف كهذا إلى محكمة شؤون الأسرة، وهو عادةً أطول وأقل قابلية للتوقع من ملف مماثل لزوجين متزوجين.

ومسألتان إضافيتان تظهران عند الانفصال:

  • النفقة بين الشريكين. لا التزام بمقتضى القانون الشخصي، لكن الاجتهاد أقرّ بإمكان دعوى على أساس تعاقدي، حين تدل العلاقة وسلوك الطرفين على التزام ضمني. وهو ادعاء ممكن لكنه ليس بسيطًا.
  • تاريخ القطيعة. لمّا لم يوجد تاريخ طلاق رسمي، تتحدد نقطة النهاية وقائعيًا، وهي تؤثر فيما يُعدّ ملكًا مشتركًا.

وهنا أيضًا يوفّر الاتفاق معظم البحث. وفي غيابه يبقى التوثيق الجاري هو كل ما في اليد.

خلاصة

يتمتع الشريكان المعروفان علناً بإقرار واسع، لكنه ليس تلقائيًا ولا موحَّدًا. فكل جهة تفحص على حدة، والإقرار يجري دائمًا بأثر رجعي.

وثلاث نقاط يجدر أخذها من هنا. الأولى، أن قانون العلاقات المالية لا يسري، وتحل مكانه قرينة شراكة قابلة للدحض يجب إثباتها. والثانية، أن في الميراث نصًّا مخصصًا، لكنه يسقط حين يكون أحد الطرفين ما زال متزوجًا من شخص آخر، ولذلك فالوصية هي الطريق إلى اليقين. والثالثة، أنه في كل ما يتعلق بالأولاد لا فرق البتة.

إن كنتم تعيشون معًا بلا زواج، تواصلوا معنا لفحص ما هو منظَّم لديكم وما لا يزال مفتوحًا.

أسئلة وأجوبة

أكثر ما يُسأل عنه

كيف يصير الشريكان معروفَين علناً؟

لا يوجد تسجيل ولا شهادة ولا لحظة يحدث فيها ذلك رسميًا. فالمكانة تتحدد بأثر رجعي وفق الوقائع، ومن قِبل الجهة التي عليها أن تقرر. والركنان المجتمعان هما حياة أسرية وإدارة بيت مشترك.

كم من الوقت يجب العيش معًا؟

لا مدة محددة في القانون. فمدة العلاقة مؤشر مهم لا وحيد، وإلى جانبها يُفحص وجود أولاد مشتركين، وشراء مشترك، والمستفيدون في الصناديق، وكيف قدّم الطرفان نفسيهما أمام الآخرين.

هل يجب السكن معًا؟

السكن المشترك مؤشر قوي لكنه ليس شرطًا لا محيد عنه. فقد أُقرّ بشريكين لم يسكنا معًا سكنًا كاملًا، حين دلّت مجمل الظروف على حياة أسرية وعلى إدارة بيت مشترك.

إن أُقرّ بنا في التأمين الوطني، هل يسري ذلك في كل مكان؟

لا. فالإقرار ليس شاملًا. إذ تفحص كل جهة وكل قانون وفق غايتهما، ويلزم أحيانًا إثبات منفصل أمام كل جهة.

هل يسري علينا قانون العلاقات المالية؟

لا. فهو يسري على المتزوجين وحدهم. وتسري على الشريكين المعروفَين علناً قرينة الشراكة التي تبلورت في الاجتهاد، وهي تستند إلى النية وقابلة للدحض. وهذا أهم فارق بين المكانتين.

ماذا يعني ذلك عمليًا في تقسيم الأملاك؟

لدى الزوجين المتزوجين تكون الآلية تشريعية وتسري من تلقائها. أما لدى الشريكين المعروفَين علناً فيجب إثبات وجود الشراكة وحجمها من الصفر. والملف أطول وأغلى ونتيجته أقل قابلية للتوقع.

هل يرث الشريك المعروف علناً؟

في قانون الميراث نص مخصص يرث بموجبه الشريك الذي عاش حياة أسرية في بيت مشترك كأنهما كانا متزوجين. لكنه يسري فقط حين لا تُترك وصية، وفقط حين لا يكون أي منهما متزوجًا من شخص آخر عند الوفاة.

أنا ما زلت متزوجًا من شخص آخر. ماذا عن الميراث؟

هذا بالضبط الوضع الذي لا يسري فيه النص، وقد لا يرث الشريك المعروف علناً شيئًا. وفي هذه الحالة لا تكون الوصية توصية بل ضرورة.

هل تلزم وصية رغم وجود النص في القانون؟

نعم، وبشدة. فالإقرار مطلوب بعد الوفاة، في مواجهة ورثة آخرين لهم مصلحة معاكسة، وبغياب الشريك المتوفى. والوصية توفّر كل البحث الوقائعي.

هل تتضرر حقوق الأولاد؟

لا. فمكانة الوالدين لا تغيّر شيئًا: النفقة والحضانة والميراث متطابقة. والفرق الوحيد تقني في البداية: فحين لا يكون الوالدان متزوجين لا يُسجَّل الأب تلقائيًا، ويلزم إقرار طوعي أو تقرير قضائي.

هل يمكن إعداد اتفاق مالي؟

يمكن ويُستحسن، لكنه ليس اتفاقًا ماليًا وفق قانون العلاقات المالية لأن ذلك القانون يسري على المتزوجين. وهو مُلزِم كأي عقد ولا يستلزم مصادقة كشرط لسريانه، لكن مصادقة محكمة شؤون الأسرة تمنحه قوة الحكم القضائي وتقوّيه أمام الغير.

ماذا يحدث عند الانفصال؟

لا حاجة إلى إجراء طلاق ولا إلى وثيقة طلاق دينية ولا سباق صلاحيات. وفي المقابل لا توجد آلية جاهزة لتقسيم الأملاك، ويجب إثبات الشراكة وتاريخ القطيعة. وثمة أيضًا إمكان دعوى نفقة على أساس تعاقدي، لكنها ليست بسيطة.

جميع صفحات قسم الأسرة والميراث

قبل أن يُطلب الإثبات

لنفحص ما هو منظَّم لديكم وما لا يزال مفتوحًا

مكالمة تقييم قصيرة مع محامٍ من القسم، نمرّ فيها على الأملاك وعلى الميراث وعلى التوثيق، ونرى ما يجب تثبيته كتابةً قبل الحاجة إليه.

محامٍ من القسم، لا مركز اتصال سنعود إليكم في أقرب وقت ممكن بلا وعود بنتائج